تقوم شركتا الطيران اليونانيتان منخفضتا التكلفة "بلو بيرد إيرويز" و"توس إيرويز" القبرصية بتوسيع رحلاتهما من طابا.
وقال موقع "نيوز إسرائيل" إن معبر طابا أصبح منذ بداية الحرب على إيران بمثابة "الباب الخلفي" لإسرائيل على العالم، ليتحول ما كان في السابق معبرًا هامشيًا لمصطافي سيناء في غضون أيام إلى بوابة خروج رئيسة لآلاف الإسرائيليين الباحثين عن مخرج أو عودة.
وأضاف أن انطلاق الرحلة يبدأ قبل وقت طويل من موعد الرحلة الجوية، وذلك من خلال رحلة طويلة بالسيارة إلى إيلات - تستغرق عادةً من 4 إلى 5 ساعات من وسط إسرائيل، وأحيانًا في حافلات مكتظة أو بسيارة خاصة، حيث تعج المدينة الجنوبية نفسها بالمسافرين، ومن هناك، يعبر المشاة إلى حدود طابا، حيث تبدأ التجربة الحقيقية.
المعبر.. نقطة اختناق
وأشار إلى أنه وفقًا للتقارير الأخيرة، فقد أصبح المعبر نفسه نقطة اختناق:
طوابير طويلة خاصة خلال ساعات الذروة
حركة مرور غير عادية لآلاف الركاب يوميًا
يتطلب هذا الانتقال الصبر والتخطيط، والأهم من ذلك كله، أعصابًا قوية.
وأوضح أن رسوم الخروج من إسرائيل تبلغ حوالي 120 شيكلًا إسرائيليًا، بينما تصل رسوم المرور على الجانب المصري (للمتجهين إلى المطار) إلى حوالي 60 دولارًا، وتبلغ الرحلة إلى مطار طابا حوالي 30 دولارًا.
وذكر أن التكلفة الحقيقية الإجمالية قد تصل إلى عشرات الدولارات لكل اتجاه، بل وأكثر من ذلك إذا أضفت تكاليف الخدمات أو الوساطة أو الازدحام المروري. لكنها أبعد ما تكون عن التكلفة "الثابتة" البالغة 120 دولارًا لكل اتجاه.
عقب ذلك، يبدأ الجزء التالي من الرحلة، من خلال رحلة بالسيارة لمدة 40 دقيقة إلى ساعة إلى مطار طابا، داخل سيناء، أحيانًا في ظروف بدائية، وأحيانًا مع سائقين ينتظرون الركاب عند مخرج المعبر الحدودي.
ليست مجرد رحلة طيران
وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من كل شيء، فإن وراء كل هذه الأرقام، هناك قصة مختلفة تمامًا: إنها ليست مجرد رحلة طيران. إنها حاجة نفسية.
وبعد أسابيع من الإنذارات، والهروب إلى خدمات الطوارئ، وقلة النوم، والتوتر المستمر، يبحث الإسرائيليون عن لحظة لالتقاط الأنفاس. أصبحت المقاهي في لارنكا، وشوارع برشلونة، أو حتى مجرد الهدوء في أثينا، بمثابة علاج.
ويستخدم آلاف الإسرائيليين هذا الطريق، سواء للذهاب أو العودة، والتدفق في ازدياد مستمر. وعلى ضوء ذلك، رأى أن الرحلات الجوية من طابا ليست مجرد حل للنقل، بل هي بمثابة صمام أمان وطني.
وفي خضم كل هذا، قال الموقع إن الشركات تزيد عدد الرحلات الجوية، وتفتح خطوطًا جديدة، وتقدم أسعارًا تبدو جذابة - لكن الرحلة نفسها تصبح جزءًا لا يتجزأ من التجربة.
وذكر أن أي شخص يرغب في الهروب لبضعة أيام عليه أن يخوض رحلة، لكن بالنسبة للإسرائيليين في هذا العصر، حتى هذا لم يعد يشكل عائقًا.
https://www.news-israel.net/2026/04/05/%D7%91%D7%90%D7%93%D7%99%D7%91%D7%95%D7%AA-%D7%9E%D7%A6%D7%A8%D7%99%D7%9D-%D7%94%D7%98%D7%99%D7%A1%D7%95%D7%AA-%D7%9E%D7%98%D7%90%D7%91%D7%94-%D7%99%D7%99%D7%9E%D7%A9%D7%9B%D7%95-%D7%9C%D7%98%D7%95/

